دعيني

سيدتي أرغب بك كمرض عالق بوريدي لا يستأصل من قلبي
منحوت بالأوجاع على نفسي
فالتجعلي قلبي يدمن عليك ولا يعرف التنفس من دونك
أرهقيني فما أشهى عذاب النفس أن كان من المحبوب

أنتشري كخمرة في جسدي النحيل 
أصيبيني بمرض يعصى على علاجه أكبر الأطباء و المفكرين
دمري عقلي وأرسليه للجنون 
دعيني أموت بك وأتنفس منك 
دعي جسدي ينتحر وهو متنحي أسيرا أمام السحر المنتشر في قلبي منك ويكاد أن يقتلني 
فلا أشهى من هكذا مرض ما دام كل أسبابة مصدر انفاسك

هو : يعانقها بشهوة  هي : تعانقه ببراءه هو :

هو : يعانقها بشهوة 
 هي : تعانقه ببراءه
 هو : يتخيلها عاهرته
هي : تتخيله فارسها 
هو : يخبرهم أنه ألمها 
 هي : تخبرهم أنه أملها
هو : يخبرها بأنها مُثيرة
 هي : تخبره بَأنه حنون
 هو : يضحك عليها
 هي : تبكي من أجله
 هذا هو الحب في مجتمعنا
آي حب
آي علاقة
و آي كلاام
هذا معنى آلحب .
. . شهوه ثم . .  خيانة 
سحقاً لمن يستحقر الانثى ويستهزأ بحُبهَآ

شرق أوسط دمر بلكامل

بدأ العمل بالاجندة الخارجية
لبناء مشروع الشرق الاوسط الظريف
وذللك عبر ماتحدث به الناطق الرسمي
الظريف على إحدى المحطات الظريفة
التي تظارفت بشكل رهيب
على شرقنا
وانطلاقاً من مبادئنا الثابتة
نؤكد في هذا المقال
ان مشروع الشرق الاوسط الظريف
لن يكون ظريفاً كما يتخيل البعض
فالشرق لا يحوي سوى الشرقيين
والمريخ لا يحوي سوى المريخيين

كما صرح المستشرقون الاعارب
عن استيائهم في التدخل السافر
الذي تقوم به بعض الدول
ثم استنكروا
واستنكروا بشدة
ثم استنكروا بسكون
وبذللك ينتهي الاستنكار

يا ابناء شعبنا الظريف
يا من تكدحون كل يوم بمشروع جديد
يامن تحزون وتلزون على بعضكم
في الايام الماطرة

كفاكم ظرفاً وضحكاُ ومياعة
عودوا الى شرقكم
الى رشدكم
الى الطاعة

عودوا الى نومكم الى نفطكم
الى افعال الشناعة

فانتم شرقيون وتغريبكم استحالة

 هاتفي يرن, يرن كشاحنة ترجع إلى الخلف. ترى

 

هاتفي يرن, يرن كشاحنة ترجع إلى الخلف. ترى ماذا يريدون مني؟ ألا يعرفون بأني شخص يحتاج إلى العزلة كي يشفى من جراحه التي تئن بصوت خافت كلما اختلطت بالبشر؟ لم أعد أطيق رؤية أحد لا يستطيع سماع ذلك الصوت الخافت الذي يئن بداخلي. عيب. أستطيع تخيل إجابة هذا السؤال لكنني أحتاج إلى الحقيقة. من هو, ذلك الشخص الغير منطقي الذي فكّر بي وقرر مهاتفتي وأنا على وشك إيجاد الحقيقة التي طالما كنت أنعزل عن العالم الخارجي بحثاً عنها؟ من هو ذلك الشخص؟ ولماذا لم أغلق هاتفي؟ الحقيقة:عزلة هاتفية. عرفت ذلك خلال وجودي مع نفسي بالإضافة إلى الهاتف.

إن هذا التطور المظلم لذلك التصور المنير الذي اضطرني إلى التحول لا شعورياً من حنق عادي ويومي على هاتفي إلى قوة لا تقهر من المشاعر اللا حسية المتقهقرة بإتجاهكم في آخر الأمر ليست سوى البداية. بداية أعمل جاهداً على التأكد من أنها ستؤدي إلى نهاية الجميع. إذا كنت غير معتقد بصحة ما أقوله وتشكك في صدق مشاعري فهذا عائد إلى كونك متحيز إلى فكرة الخير, بل ربما تتجاوز تلك الفكرة حد الخير وتصل بالسلامة إلى اقتناع. عندي قصور في استيعاب التالي. أقصد بالتالي: فكرة الخير والشر وتحديداً الأفكار الخيرة التي يشعر بها الإنسان أثناء معايشته لواقع شرير. هل نفس الولد الذي كان يلقي بالطباشير على مؤخرة رأس الطالب المتفوق الذي في صفنا هو نفس الولد الذي سحق مدينة كاملة بالقنابل؟ لك أن تتصور حيرتي وأنا أقول: لم أعد أطيقكم, لا أريد شيء منكم. سأغلق هاتفي.

ماذا بعد ايجادي لتلك الحقيقة؟ ماذا بعد إغلاقي لهاتفي وإنعزالي؟ ماهي الحقيقة؟ ما حاجتنا إلى هاتف يقطع صلتنا بأنفسنا كي يصلنا باللآخرين؟ مالذي تريدونه مني في الوقت الذي لا أريد فيه منكم شيء ؟ لا أطيقكم, لا أطيقكم, لا أطيق رؤيتكم, ففي كل مرّة أرى فيها أحد أمامي, أحسُّ بوجع في واقعي, أتألم كثيراً. لا أود حقاً تصور نفسي في المستقبل وأنا عاجز عن مقاومتكم, عاجز عن صد إرتدادكم أو عاجز عن عدم تجاهل مكالماتكم. لا أود حقاً تصور أنّي أشبهكم, أنتمي إليكم, أنتقي ملابسي تماشياً مع موضتكم, أقود سيارتي بذات الطريقة الهلوسية, لا لا أود تصور أني أشتم, أحلم, أقسم, أؤمن, أكفر, أجن, أنسج, أعمل, أفكر, أزور, أعاند, ألتقي, أبتعد, أنعزل, أكتب, أبكي, أحزن, أصرخ, أصادف, أتزوج, أعيش, أحصل, أخسر, أنتصر, أقبل, أرفض, أرتب, أجلس, أنجح, أفشل, أنوجد, أسجل, أتابع, أتصل, أرى, أسامح, أمر, أدعي, أبحث, أصبح, أنتظم, أمتسخ, أرحل, أذنب, أستأنف, أضطرب, أصدق, أقع, أصبر, أستغرب, أكره, أكون, أريد, أجانب, أحدد, أذهب.. لا شيء من هذا القبيل.

ليس ثمة شخص هُنا وهناك ليس بشرير فلماذا ندعي العكس؟ أنت تدري, تخفض عيناك وتدري كم أنت شرير يا هذا. خلف تلك الأفكار الغير منطوقة التي تحوم بداخل رأسك يكمن الشر. إنك لا تريد أن تكون شرير, لكنك تعودت على كونك هكذا. عينك التي أخفضتها قبل قليل وأنت لا تدري لماذا, إلى أين زاغت؟ صوب الشر. روحك التي تروح وتجيء وتخرج من كتفك متعذرة بمشاعر التعب أو بفكرة الموت الضاحكة بأسنان شديدة البياض, أين تنتظر؟ روحك تلك تتربع صالون الشر, تأكل المكسرات مع روح أخرى, روح شريرة أخرى أقل قابلية لفعل الخير. لقد بدا ليّ الكون بعيداً والملكوت قريب حين أدركت كمية الشرور التي بداخل كل شخص قابلته. أحببت بلا جهد أن أتجاهل ما لا أدركه عن سابق تصور مقابل أن أتجاهل ما أدركه بدون سابق تصور لكنني غير مصدق بعد بأنني غير قادر على تصور الأشياء التي لا أدركها بينما في نفس الوقت أنا غير قادر على تجاهل الأشياء ألتي أدركها. إنني أحس بعدم الإستقرار, هاتفي يرن كشاحنة ترجع إلى الخلف, مزاجي سيء, أشعر بالشر, ألا يريد أحد منكم أن يحضن تلك الفكرة التي تئن بصوت خافت في داخلي, بشكل واقعي؟ أقصد توجعني.

دمـــعــت العــيــن ومــا أشــتــكــىوتــعــددت الآلام ومــا بــــــكــــىشيـــخا مـسـنا

دمـــعــت العــيــن ومــا أشــتــكــى
وتــعــددت الآلام ومــا بــــــكــــى
شيـــخا مـسـنا وعـلـيه الزمن إعتدى
وربــيــعــا ما رآه وقيل له قد أتـــى
وزهــوره مخضبة بحــمرة الدمــاء
وعـــواصف رعــودها للســلام قاتلة
وإبـــــنا له من أحــــضانه هــــــجـر
لحرب ليس له فيها لا ناقة ولا جــمل
شعــــــارا وأجــــــندات بالمال ممول
فهل هي لتونس فـــــــــــــيها منافع
هل أتاكم تاجر الزمان ناصحا ومجند
وبآيات القرآن والحديث متحصنــــــا
وللإسلام وسمــــــــاحته غير ذاكــرا
بل للســــلام بين النـــــــــاس هادما
وشيخا في وطنه أمســــــــى حـــائرا
لا من ينجده ومن الفتاوي ساخطا وهاربا
وبالأسواق أبــــــواق التهجير رائجة
لا أمنا ولا سلطة لها مواقف واضحة
بلادنـــــا أصبحت للرعــــــاة مرتعا
قيل أنها حرية التعبيــــــر ومتفتحة
وأمـــــــــــــا مازالت على إبنها باكية
قالت هي حريتكم لشباب تونس مهلكة
وأكملت. لما أبناء دعاة الجهاد مختفية
ولما أموالكم في بلاد الــغرب مخزنة
وما بالنا لا نفهم أن الأهداف مخجلة
وأرضنا زياتينهاوبساتينـــــها مهملة
ومزارعنا قحلى والزرع لخالقه إشتكى
والدمع في مقلتي الأمهات إحــــــــتبس
ألا يا شيــــــــــــخنا أنت لجهدك مهدرا
أدعوا التونسي لإنقاذ مـــــــــــــا بقى
وردع رجال التهجير والمال والمنافع
لنقف وقفة رجل الشرف ونبل المبتغى
أمن بلادنا تونس وأرضهــــــا أولى
وجهاد العلم والمعرفة والكرامة هي المبتغى
فويل لمن لم يعرف أن تونس لن تفجر
فرجال الحق والقلم وفكرهم منارة الهدى

 ولا أدّعي العلمَ في كيمياء النساءْومن أين يأتي

 

ولا أدّعي العلمَ في كيمياء النساءْ

ومن أين يأتي رحيقُ الأنوثَهْ

وكيف تصيرُ الظِباءُ ظباءْ

وكيفَ العصافيرُ تُتْقِنُ فنَّ الغناءْ

أريدُكِ أُنثى..

وأعرفُ أنَّ الخيارات ليست كثيرَه

فقد أستطيع اكتشافَ جزيرَهْ

وقد أستطيعُ العثورَ على لؤلؤَهْ

ولكنَّ من ثامن المعجزاتِ، اختراعَ امرأهْ..

وأجهلُ كيف يُركَّبُ هذا العَقَارُ الخطيرْ

وكيف الأناملُ تقطُرُ شَهْداً

وأجهلُ أيَّ بلادٍ يبيعونَ فيها الحريرْ

أريدُكِ أُنثى..

بِخطِّكِ هذا الصغيرِ.. الصغيرْ..

ونَهْدِكِ هذا المليءِ .. المضيء.. الجريء..

العزيزِ.. القديرْ..

أُريدُكِ أُنثى..

ولا أتدخَّلُ بين النبيذِ وبين الذَهَبْ..

ولستُ أُفَرِّقُ بين بياضِ يَدَيْكِ

ويكفي حضُوركِ كي لا يكونَ المكانْ

ويكفي مجيئُكِ كَيْ لا يجيءَ الزمانْ

وتكفي ابتسامةُ عينيكِ كي يبدأَ المهرجَانْ

فوجهُكِ تأشيرتي لدخول بلاد الحَنَانْ..

أُريدُكِ أُنثى

كما جاءَ في كُتُب الشِعْر منذُ أُلوفِ السِنينْ

وما جاءَ في كُتُب العِشْقِ والعاشقينْ

وما جاءَ في كُتُبِ الماءِ.. والوردِ.. والياسمينْ

وصافيةً كمياه الغمامَهْ

ما بَيْنَ نَجْدٍ.. وبين تُهَامَهْ..

أُريدُكِ.. مثلَ النساءِ اللواتي

نراهُنَّ في خالداتِ الصُوَرْ

ومثلَ العذارى اللواتي

نراهُنَّ فوق سُقُوف الكنائسِ

يَغْسِلنَ أثداءَهُنَّ بضَوْء القَمَرْ

أُريدُكِ أُنثى .. ليخضرَّ لونُ الشَجَرْ

أُريدُكِ أُنثى.. ولا أدَّعيكِ لِنَفْسي

أُريدُكِ أُنثى

لتبقَى الحياةُ على أرضنَا مُمْكِنَهْ..

وتبقى القصائدُ في عصرنا مُمْكِنَهْ..

وتبقى الكواكبُ والأزْمِنَه

وتبقى المراكبُ ، والبحرُ ، والأحرفُ الأبْجديَّهْ

فما دمتِ أُنثى فنحنُ بخيْرٍ

وما دمتِ أُنثى ..

فليس هنالك خَوْفٌ على المدنيَّهْ

أُرِيدُكِ أُنثى

وأطواقِكِ المْعدَنِيَّهْ

وشَعْرٍ طَويلٍ وراءك يجري كذيْلِ الحِصَانْ

وحُمْرةِ ثغرٍ خفيفَهْ

ورَشَّةِ عطرٍ خفيفَهْ

ولَمْسَةِ كُحْلٍ خفيفَهْ

ونَهْدٍ أُربّيه مثل الطيور الأليفَهْ

وأمنحُهُ التاجَ والصولجانْ..

وهذا رَجَائي الوحيدُ إليْكِ

أُريدُكِ باسْمِ الطُفُولة أُنثى..

وباسْمِ الرُجُولة أُنثى..

وباسْمِ الأُمومة أُنثى..

وباسْمِ جميع المُغَنِّين والشعراءْ

وباسْمِ جميع الصَحَابة والأولياءْ

أُريدُكِ أنثى..

فهلْ تَقبَلينَ الرجاءْ؟

أُريدُكِ أُنثى اليَدَينْ

وأُنثى بصوتكِ.. أُنثى بصَمْتِكِ..

أُنثى بطهرِكِ.. أُنثى بمكرِكِ..

أُنثى بمشيتكِ الرائعَهْ

وأُنثى بسُلْطتكِ التاسعَهْ..

وأُنثى أريدكِ، من قِمَّةِ الرأسِ للقَدَمَيْنْ..

فكُوني سألتُكِ كلَّ الأُنوثةِ..

لا امرأةً بَيْنَ .. بَيْنْ..

أُريدُكِ أُنثى..

لأنَّ الحضارةَ أُنثى..

لأن القَصيدةَ أُنثى..

وقارورةَ العطر أُنثى..

وبيروتَ تبقى – برغم الجراحات – أُنثى..

فباسْمِ الذين يريدونَ أن يكتُبُوا الشِعْرَ.. كُوني امرأهْ..

وباسمِ الذين يريدونَ أن يصنَعوا الحُبَّ .. كُوني امرأَهْ..

وباسْمِ الذين يريدونَ أن يعرفوا اللهَ .. كُوني امرأَهْ..

أُنثى بطهرِكِ.. أُنثى بمكرِكِ..

أُنثى بمشيتكِ الرائعَهْ

وأُنثى بسُلْطتكِ التاسعَهْ..

وأُنثى أريدكِ، من قِمَّةِ الرأسِ للقَدَمَيْنْ..

فكُوني سألتُكِ كلَّ الأُنوثةِ..

لا امرأةً بَيْنَ .. بَيْنْ..

أُريدُكِ أُنثى..

لأنَّ الحضارةَ أُنثى..

لأن القَصيدةَ أُنثى..

وسُنْبُلةَ القمح أُنثى..

وقارورةَ العطر أُنثى..

وباريسَ – بين المدائن- أُنثى..

وبيروتَ تبقى – برغم الجراحات – أُنثى..

فباسْمِ الذين يريدونَ أن يكتُبُوا الشِعْرَ.. كُوني امرأهْ..

وباسمِ الذين يريدونَ أن يصنَعوا الحُبَّ .. كُوني امرأَهْ..

وباسْمِ الذين يريدونَ أن يعرفوا اللهَ .. كُوني امرأَهْ..

نزار قباني

العادات والتقاليد الباليه

تعود العادات والتقاليد الباليه لتبعدنا عما نريد
نعم … إبتسم … فأنت في الشرخ الأوسخ 
شرخ يضبط فيه الناس يوميا عقارب عقولهم مئة عام إلى الوراء
ليغرقوا في مستنقع العادات … و يعانون حمى التقاليد
يأتي مولود جديد ليكرر ما قام به جده منذ ألف عام … وهلم جراً 
شعوب العالم تتسابق مع الوقت .. أما نحن فلا نزال نتسابق عكس الوقت .

..لا نزال نتفاخر ونتباها بماض أكل الزمان عليه وشرب.

نفخر بأناس »صاروا ترابا و عظاما »

و لهذا نحن شعوب غير قابله للتطور.. نحن نتطور للخلف 
عجزت كبرى العقول عن تفسير فهمنا لمفهوم التقدميه 
نحن أمة ماضِ بلا مستقبل .. تحجرت عقولنا منذ مئات بل ألاف السنين
نحتاج لدماء جديده تسري في عقولنا
نحتاج ثورة فكر تخلصنا من بقع الماضي على جدران عقولنا
كما وضع أجدادنا هذه العادات والتقاليد … يمكننا وضع عاداتنا وتقاليدنا 
بما يناسب الماضي والحاضر والمستقبل
فإبتسم .. و اضحك و إنفجر أو مت غيظا .. فأنت في الشرخ الأوسخ

ملحوظة على الهامش:
Imageعربي أنا « إخشيني »